كتاب شرح ديوان المتنبي للعكبري (اسم الجزء: 2)
- الْإِعْرَاب يجوز فى صريع الحركات الثَّلَاث فَمن رفع جعله خبر متدإ مَحْذُوف وَمن نصب جعله حَالا من قَوْله وقفت وَمن خفضه جعله بَدَلا من قَوْله بجسم أَو نعتا لَهُ الْغَرِيب سآل فعال من سَأَلَ والدمنة جمعهَا دمن وهى مَا اسود من آثَار الدَّار واللعس سَمُرَة فى الشّفة وَهُوَ أقوى من اللمى وروى تكسير ذَاك بِكَسْر كَاف الْخطاب لِأَنَّهُ يُخَاطب الظبية وهى مُؤَنّثَة الْمَعْنى يُخَاطب الظبية وَيَقُول لَهَا لَوْلَا هَذِه المحبوبة مَا وقفت فى ديارها بعد رحيلها صريع مقلتها مسائلا ديارها قَتِيل أجفانها ولعس شفتيها
5 - الْإِعْرَاب خريدة خبر مبتدإ مَحْذُوف الْغَرِيب الخريدة الْجَارِيَة الحيية وَالْجمع خرائد وَيُقَال جَارِيَة خريدة وخرود أى خفرة وكل عذراء خريدة وَمِنْه لؤلؤة خريدة إِذا لم تثقب بعد ويميس ينثنى الْمَعْنى يُرِيد أَنَّهَا خفرة لم تَرَهَا الشَّمْس لشدَّة خفرها وَلَو رأتها الشَّمْس خجلت وَلم تطلع حَيَاء من حسنها ونورها وَأَنَّهَا إِذا ماست أخجلت الْغُصْن فَلَو رَآهَا الْغُصْن لما انثنى والميس أَصله التَّبَخْتُر وَهُوَ للْإنْسَان واستعاره للقضيب من حَيْثُ إِن حسن تمايله يشبه التَّبَخْتُر
الصفحة 187