كتاب ديوان ذي الرمة شرح الباهلي (اسم الجزء: 1)

43 أ 7 - عشية لولا لحيتي لتهتكت ... من الوجد عن أسرار نفسي ستورها
"لولا لحيتي"، أي: لولا أن يقال لي: يا لحية أما تستحيي؟ فيعير بلحيته. و"ستورها": ما يغطيها. وأراد: ستور الأسرار.
8 - فما ثني نفسي عن هواها فإنه ... طويلٌ على آثار مي زفيرها
يقول: مارد نفسي عن هواها؟! .. فإنه لا يردها شيء عن مي. و"الزفير": أن يزفر وينحط، أي: يرد النفس إلى داخلٍ.
9 - خليلي أدى الله خيراً إليكما ... إذا قُسمت بين العباد أجورها
["أدى الله خيراً إليكما"، أي: رده الله وأداه]
10 - بمي إذا أدلجتما فاطردا الكرى ... وإن كان آلى أهلها لانطورها
"فاطردا الكرى بمي"، أي اذكراها واطردا عني النوم.

الصفحة 223