كتاب ديوان ذي الرمة شرح الباهلي (اسم الجزء: 1)

يريد: وظلت الحمر "بملقى واجف جرع .. "، أي: حيث لقي واحفٌ جرع المعى. و"الجرع" من الرمل: رابية سهلة لينة. و"المعى": موضع. و"تفالى": يفلي بعضها بعضاً، أي: قد أمنت الصيادين واستأنست، فهي كأنها تعبث. "مطلخماً أميرها" يعني: فحلها. وهو واقف سا كت مستكبر لا يحركها.
48 أ 42 - بيومٍ كأيامٍ كأن عيونها ... إلى شمسه خوص الأناسي عورها
قوله: "بيوم كأيام .. "، يريد: في طولها "كأن عيونها خوص الأناسي عورها"، أراد: جمع إنسان العين، أي: كأن الأناسي التي في عيونها خوصٌ وكأنها عورٌ. ويروى: "فظلت بأجمادٍ صياماً كأنها * إلى شمسها خزر الأناسي .. ". "صياماً":

الصفحة 244