ليس بسير لين. يقال: "هود في السير"، إذا ضعف. ومنه يقال: "ما أرجو هوادةً"، أي: ليناً. و"قسمة الس جود": هم على سفرٍ فيصلون ركعتين.
41 - والمسح بالأيدي من الصعيد ... نبهتهم من مضجع مودود
" .. مضجعٍ مودودٍ"، أي: من نومٍ محبوبٍ. و"الصعيد": التراب. وإنما يريد التيمم للصلاة.
43 - على دفوف يعملاتٍ قود ... والنجم بين القم والتعريد
يريد: نبهتهم، وهم على "دفوف"، أي: جنوب إبلٍ.