كتاب ديوان ذي الرمة شرح الباهلي (اسم الجزء: 1)

37 - يُجلى بها الليل عنا في ملمعةٍ ... مثل الأديم لها من هبوةٍ نيم
"يجلى بها"، أي: بهذه الفلاة، أي: بالأرض التي وصف. و"يجلى": ينكشف. يقول: إذا انجلى عنا الليل أصبحنا بأرض تلمع بالسراب، وهي: "الملمعة، "مثل الأديم": في استوائها. "هبوةٌ"" غبرةٌ. و"النيم": الفرو الصغير والقصير إلى الصدر، فمن ثم جعله "نيماً" وهو بالفارسية، أي: نصف [فروٍ].

الصفحة 411