كتاب العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: الكتاب)

قيل له: فهلَّا تكلَّمتَ معه؟ فقال: هذا رجل يحبُّ الكلام، وأنا أحبّ السكوت.
ولقد أخبرني الذهبيّ عن الشيخ رحمه الله أنه أخبره أنّ ابنَ دقيق العيد قال له بعد سماع كلامه: ما كنت أظنُّ أن الله بقي (¬١) يخلق مثلك (¬٢)!
وفي اليوم السابع والعشرين من شهر جمادى المذكور، وصل (¬٣) الشيخ إلى دمشق على (¬٤) البريد.
---------------
(¬١) ليست في (ف).
(¬٢) والمعنى: ما كنت أظن أن سيأتي مثلك في العلم والحفظ، وهي نحو كلمة المزي وغيره: إنه لم ير مثله من نحو خمسمائة سنة. وهذه الكلمة جاءت في عدة مصادر بمثل سياق المؤلف، وأقربها إلى المعنى الذي ذكرته لفظ ابن كثير: «ما أظن بقي يُخلَق مثلك». انظر «الجامع»: (ص ٤١٧، ٤٧٠، ٤٨٤، ٦٠٣، ٦٧١، ٧٢٢). وإن كان الأولى ترك هذا اللفظ لما يوهم ظاهره. انظر «معجم المناهي اللفظية» (ص ٤٨٨ ــ ٤٨٩).
(¬٣) (ك): «وفي يوم ... »، و (ب): « ... والعشرين وصل».
(¬٤) (ف، ك): «على باب».

الصفحة 172