كتاب العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: الكتاب)
يسمعونها (¬١). ويُوْرِدُ الموردُ منهم ما شاء، ويُعَارض ما (¬٢) شاء. والأميرُ أيضًا سأل (¬٣) عن مواضع فيها.
وقد علم الناسُ ما كان في نفوس طائفة من الحاضرين من الخلاف والهوى (¬٤).
ولا يمكن ذِكْر ما جرى من الكلام والمناظرات في هذه المجالس، فإنَّه كثير (¬٥)، لكن أكتب ملخَّصَ ما حضرني من ذلك مع بُعْدِ العهد بذلك. ومع أنه كان يجري رَفْعُ أصواتٍ ولَفْظٌ (¬٦) لا ينضبط.
فكان ممَّا اعترضَ عليه (¬٧) بعضُهم لما ذُكِرَ في أولها: «ومن الإيمان بالله: الإيمانُ بما وصفَ به نفسَه، ووصفَه به رسولُه (¬٨)؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ولا تكييفٍ ولا تمثيل».
فقال: ما المراد بالتحريف والتعطيل؟
---------------
(¬١) (ب، ق): «يقرؤها على ... حرفًا وهم يسمعونها».
(¬٢) (ق، ف، ك، طف): «فيما».
(¬٣) بقية النسخ: «يسأل».
(¬٤) (ف، ك، طف) زيادة: «ما قد علمَ الناسُ بعضَه، وبعضه بسبب الاعتقاد، وبعضه بغير ذلك».
(¬٥) (ف، ك، طف) زيادة: «ولا ينضبط».
(¬٦) كذا بالأصول، وفي (ط): «لغط».
(¬٧) (طف): «عليَّ».
(¬٨) بعد في (ف، ك): «محمد - صلى الله عليه وسلم - ».