كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وأخرج أبو عبيد عن أبي عمران ، أنه مع أبا الدرداء يقول : إن رجلا ممن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله وأنه أقيد منه فقتل ، فما زال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه فأقامت البقرة جمعة ، فقيل لها (مايبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد) (ق الآية 29) قال : فخرجت كأنها السحابة العظيمة قال : أبو عبيد : يعني أنهما كانتا معه في قبره تدفعان عنه وتؤنسانه فكانتا من آخر ما بقي معه من القرآن.
وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في الشعب عن عمر ابن الخطاب قال : من قرأ البقرة وآل عمران والنساء في ليلة كتب من القانتين.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خيب الله إمرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران

الصفحة 103