كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وخواتيم سورة البقرة نزلن من تحت العرش.
وأخرج أبوعبيد وأحمد والبخاري في صحيحه تعليقا ومسلم والنسائي والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في دلائل النبوة من طرق عن أسيد بن حضير قال : بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة عنده ، إذا جالت الفرس فسكت ، فسكنت ، ثم قرأ فجالت الفرس فسكت ، فسكنت ، ثم قرأ فجالت فسكت ، فسكنت ، ثم قرأ فجالت ، فانصرف إلى ابنه يحيى وكان قريبا منها فأشفق أن تصيبه فلما أخذه رفع رأسه إلى السماء فإذا هو بمثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت إلى السماء حتى ما يراها فلما أصبح حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدري
ما ذاك قال : لا يا رسول الله قال : تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت تنظر الناس إليها لا تتوارى منهم

الصفحة 109