بالغيب} قال : بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر وجنته وناره ولقائه والحياة بعد الموت.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جريرعن قتادة في قوله {الذين يؤمنون بالغيب} قال : آمنوا بالبعث بعد الموت والحساب والجنة والنار وصدقوا بموعود الله الذي وعد في هذا القرآن.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل {الذين يؤمنون بالغيب} قال : ما غاب عنهم من أمر الجنة والنار قال وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم ، أما سمعت أبا سفيان بن الحرث يقول :
وبالغيب آمنا وقد كان قومنا يصلون للأوثان قبل محمد.
وَأخرَج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن منده وأبو نعيم كلاهما في معرفة الصحابة عن تويلة بنت أسلم قال : صليت الظهر أو العصر في مسجد بني حارثة فاستقبلنا مسجد إيلياء فصلينا سجدتين ثم جاءنا من يخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبل البيت الحرام فتحول الرجال مكان