كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

النساء والنساء مكان الرجال فصلينا السجدتين الباقيتين ونحن مستقبلو البيت الحرام ، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فقال أولئك قوم آمنوا بالغيب.
وأخرج سفيان بن عيينة وسعيد بن منصور وأحمد بن منيع في مسنده ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الأنباري في المصاحف والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن الحرث بن قيس أنه قال لإبن مسعود : عند الله يحتسب ما سبقتمونا به يا أصحاب محمد من رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال ابن مسعود : عند الله يحتسب إيمانكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ولم تروه إن أمر محمد كان بيننا لمن رآه ، والذي لا إله غيره ، ما آمن أحد أفضل من إيمان بغيب ، ثم قرأ (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه) (البقرة الآية 1 - 2) إلى قوله (المفلحون) (البقرة الآية 5).
وأخرج البزار وأبو يعلى والمرهبي في فضل العلم والحاكم وصححه عن عمر بن الخطاب قال كنت جالسا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانا قالوا : يا رسول الله الملائكة ، قال : هم كذلك ويحق لهم وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها قالوا : يا رسول الله الأنبياء الذين أكرمهم الله برسالاته والنبوة قال : هم كذلك ويحق لهم وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها قالوا : يا رسول

الصفحة 139