وهل تعرف العرب ذلك قال : أما سمعت الأعشى وهو يقول : وصهباء طاف يهود بها * فأبرزها وعليها ختم.
وَأخرَج سعيد بن منصورعن الحسن وأبي رجاء قرأ أحدهما {غشاوة} والآخر / {غشوة > /.
قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين.
أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} يعني المنافقين من الأوس والخزرج ومن كان على أمرهم.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير عن ابن عباس ، أن سورة البقرة إلى المائة منها هي رجال سماهم بأعيانهم وأنسابهم من أحبار يهود ومن المنافقين من الأوس والخزرج.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {ومن الناس من يقول آمنا