كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح في قوله {الله يستهزئ بهم} قال : يقال : لأهل النار وهم في النار اخرجوا وتفتح لهم أبواب النار فإذا رأوها قد فتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ، فذلك قوله {الله يستهزئ بهم} ويضحك عليهم المؤمنون حين غلقت دونهم ، ذلك قوله فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون) (المطففون الآية 34 - 35) الآية.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود ي قوله {ويمدهم} قال : يملي لهم {في طغيانهم يعمهون} قال : في كفرهم يتمادون.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {يعمهون} قال : يتمادون.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله عز وجل {يعمهون} قال : يلعبون ويترددون ، قال : وهل تعرف العرب ذلك
قال : نعم ، أما سمعت قول الشاعر :

الصفحة 168