وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال : ما من عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث يشاء وينزل مع المطر كذا وكذا من الملائكة ويكتبون حيث يقع ذلك المطر ومن يرزقه وما يخرج منه مع كل قطرة ، أما قوله تعالى : {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}.
أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {فلا تجعلوا لله أندادا} أي لا تشركوا به غيره من الأنداد التي لا تضر ولا تنفع {وأنتم تعلمون} أنه لا رب لكم يرزقكم غيره.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال الأنداد هو الشرك.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله الأنداد قال : أشباها.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {فلا تجعلوا لله أندادا} قال : أكفاء من الرجال تطعيونهم في معصية الله