كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

يقول : أنذركم النار أنذركم النار حتى سقط أحد عطفي ردائه على منكبيه.
وَأَمَّا قوله تعالى {التي وقودها الناس والحجارة}.
أخرج عَبد بن حُمَيد من طريق طلحة عن مجاهد ، أنه كان يقرأ كل شيء في القرآن {وقودها} برفع الواو الأولى إلا التي في والسماء ذات البروج (النار ذات الوقود) (البروج الآية 5) بنصب الواو.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والفريابي وهناد بن السري في كتاب الزهد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني في الكبير والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله {وقودها الناس والحجارة} حجارة من كبريت خلقها الله عنده كيف شاء.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : هي حجارة في النار من

الصفحة 191