كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

فيها أنهار مطردة ، فيجتمع أهل الجنة أولهم وآخرهم يتعارفون فيبعث الله عليهم ريح الرحمة فتهيج عليهم المسك فيرجع الرجل إلى زوجه وقد ازداد حسنا وطيبا فتقول : لقد خرجت من عندي وأنا بك معجبة وأنا بك الآن أشد إعجابا.
وأخرج أبو نعيم عن سعيد بن جبير قال : أرض الجنة فضة.
وأخرج البزار والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من
فضة ثم شقق فيها الأنهار وغرس فيها الأشجار فلما نظرت الملائكة إلى حسنها وزهرتها قالت : طوباك منازل الملوك.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي سعيد ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سأله ابن صائد عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص.
وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وأبو الشيخ في العظمة عن

الصفحة 198