كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر ، قلت : يا رسول الله ما الأذفر قال : الذي لا خلط معه.
وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن مردويه والضياء عن أبي موسى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن أنهار الجنة تشخب من جنة عدن في حوبة ثم تصدع بعد أنهارا.
وأما قوله تعالى {كلما رزقوا منها} الآية.
وَأخرَج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا} قال : أتوا بالثمره في الجنة فينظروا إليها فقالوا {هذا الذي رزقنا من قبل} في الدنيا وأتوا به متشابها اللون والمرأى وليس يشبه الطعم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن علي بن زيد {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل} يعني به ما رزقوا به من فاكهة

الصفحة 206