كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

أنه الحق من ربهم ويهديهم الله به ويعرفه الفاسون فيكفرون به.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله {يضل به كثيرا} يعني المنافقين {ويهدي به كثيرا} يعني المؤمنين {وما يضل به إلا الفاسقين} قال : هم المنافقون ، وفي قوله {الذين ينقضون عهد الله} فأقروا به ثم كفروا فنقضوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وما يضل به إلا الفاسقين} يقول : يعرفه الكافرون فيكفرون به.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {وما يضل به إلا الفاسقين} يقول : فسقوا فأضلم الله بفسقهم.
وأخرج البخاري ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن سعد بن أبي وقاص قال : الحرورية هم {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} قال : إياكم ونقض هذا الميثاق ، وكان

الصفحة 226