كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وأخرج البخاري في تاريخه والحاكم وصححه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن العهد من الإيمان.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} قال : الرحم والقرابة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {ويفسدون في الأرض} قال : يعملون فيها بالمعصية.
وأخرج ابن المنذر عن مقاتل في قوله تعالى {أولئك هم الخاسرون} يقول هم أهل النار.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كل شيء نسبه الله إلى غير أهل الإسلام من اسم ، مثل خاسر ومسرف وظالم وفاسق فإنما يعني به الكفر وما نسبه إلى أهل الإسلام فإنما يعني به الذنب.
قوله تعالى : كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون.
أخرج ابن جرير عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله {وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم} قال : لم تكونوا شيئا فخلفكم {ثم يميتكم ثم يحييكم} يوم القيامه

الصفحة 228