كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

تنفس الماء حين تتنفس ثم جعلها سماء واحدة ثم فتقها فجعلها سبع سموات في يومين : في الخميس والجمعة وإنما سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السموات والأرض (وأوحى في كل سماء أمرها) قال : خلق في كل سماء خلقها ، من الملائكة والخلق الذي فيها من البحار وجبال البرد ومما لا يعلم ، ثم زين السماء بالكواكب فجعلها زينة وحفظا من الشياطين فلما فرغ من خلق ما أحب استوى على العرش.
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله {ثم استوى إلى السماء} يعني خلق سبع سموات قال : أجرى النار على الماء فبخر البحر فصعد في الهواء فجعل السموات منها.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن أبي العالية في قوله {ثم استوى إلى السماء} قال : ارتفع ، وفي قوله {فسواهن} قال : سوى خلقهن

الصفحة 232