كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

يقال لها دحناء.
وأخرج الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم عليه السلام.
وأخرج الطيالسي ، وَابن سعد وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد ومسلم وأبو يعلى ، وَابن حبان وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك ، ولفظ أبي الشيخ قال : خلق لا يتمالك ظفرت به.
وأخرج ابن حبان عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لما نفخ الله في آدم

الصفحة 257