وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله {وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} قال : ما أسر إبليس من الكفر في السجود.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وأعلم ما تبدون} قال : ما تظهرون {وما كنتم تكتمون} يقول : أعلم السر كما أعلم العلانية.
وأخرج ابن جرير عن قتادة والحسن في قوله {ما تبدون} يعني قولهم {أتجعل فيها من يفسد فيها} {وما كنتم تكتمون} يعني قول بعضهم لبعض : نحن خير منه وأعلم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مهدي بن ميمون قال : سمعت الحسن وسأله الحسن بن دينار فقال : يا أبا سعيد أرأيت قول الله للملائكة {وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون} ما الذي كتمت الملائكة قال : إن الله لما خلق آدم رأت الملائكة خلقا عجبا فكأنهم دخلهم من ذلك شيء قال : ثم أقبل بعضهم على بعض
فأسروا ذلك بينهم فقال بعضه لبعض : ما الذي يهمكم من هذا الخلق إن الله لا يخلق خلقا إلا كنا أكرم عليه منه ، فذلك الذي كتمت.
قوله تعالى : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين