كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم} قال : كانت السجدة لآدم والطاعة لله وحسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه من الكرامة فقال : أنا ناري وهذا طيني ، فكان بدء الذنوب الكبر ، استكبر عدو الله أن يسجد لآدم.
وأخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الأنباري في كتاب الأضداد والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : كان إبليس اسمه عزازيل وكان من أشرف الملائكة من ذوي الأجنحة الأربعة ثم أبلس بعد.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن الأنباري عن ابن عباس قال : إنما سمي إبليس لأن الله أبلسه من الخير كله آيسه منه.
وأخرج ابن اسحاق في المبتدأ ، وَابن جَرِير ، وَابن الأنباري عن ابن عباس قال : كان إبليس قبل أن يركب المعصية من الملائكة اسمه عزازيل وكان من سكان الأرض وكان أشد الملائكة اجتهادا وأكثرهم علما ، فذلك دعاه إلى الكبر وكان من حي يسمون جنا

الصفحة 270