كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

فقال له نوح : من أنت قال : أنا إبليس قال : فما جاء بك قال : جئت تسأل لي ربي هل لي من توبة فأوحى الله إليه : إن توبته أن يأتي قبر آدم فيسجد له قال : أما أنا لم أسجد له حيا أسجد له ميتا قال : فاستكبر وكان من الكافرين.
وأخرج ابن المنذر من طريق مجاهد عن جنادة بن أبي أمية قال : كان أول خطيئة كانت الحسد ، حسد إبليس آدم أن يسجد له حين أمر فحمله الحسد على المعصية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : ابتدأ الله خلق إبليس على الكفر والضلالة وعمل بعمل الملائكة فصيره إلى ما بدى ء إليه خلقه من الكفر قال الله {وكان من الكافرين}.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله {وكان من الكافرين} قال : جعله الله كافرا لا يستطيع أن يؤمن.
قوله تعالى : وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
أخرج الطبراني وأبو الشيخ في العظمة ، وَابن مردويه عن أبي ذر

الصفحة 274