كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

لقد أهبط ايوم إلى الأرض شيء يمشي على رجليه ويبطش بيده فقال له الحوت : لئن كنت صادقا مالي في البحر منه منجى ولا لك في البر.
قوله تعالى : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.
أخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل ، وَابن عساكر عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أذنب آدم بالذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا غفرت لي فأوحى الله إليه : ومن محمد فقال : تبارك اسمك ، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك ، فأوحى الله إليه : يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك.
وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي الدنيا في التوبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {فتلقى آدم من ربه كلمات}
قال : أي رب ألم تخلقني

الصفحة 312