أن ملء الأرض رجالا مثلك ثم عصوني لأنزلتهم منازل العاصين غير أنه يا آدم قد سبقت رحمتي غضبي قد سمعت صوتك وتضرعك ورحمت بكاءك وأقلت عثرتك فقل : لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت خير الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي ، فتب علي إنك أنت التواب الرحيم ، فذلك قوله {فتلقى آدم من ربه كلمات} الآية.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب قال : لما أصاب آدم الخطيئة عظم كربه واشتد ندمه ، فجاءه جبريل فقال : يا آدم هل أدلك على باب توبتك الذي يتوب الله عليك منه قال : بلى يا جبريل قال : قم في مقامك الذي تناجي فيه ربك فمجده وامدح فليس شيء أحب إلى الله من المدح قال : فأقول ماذا يا جبريل قال : فقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له