على الملكين} يعني جبريل وميكائيل {ببابل هاروت وماروت} يعلمان الناس السحر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية {وما أنزل على الملكين} قال : ما أنزل على جبريل وميكائيل السحر.
وَأَمَّا قوله تعالى : {ببابل}.
أخرج أبو داود ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" ، عَن عَلِي ، قال : إن حبيبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي بأرض بابل فإنها ملعونه.
وأخرج الدينوري في المجالسة ، وَابن عساكر من طريق نعيم بن سالم - وهو متهم - عن أنس بن مالك قال : لما حشر الله الخلائق إلى بابل بعث إليهم ريحا شرقية وغربية وقبلية وبحرية فجمعتهم إلى بابل فاجتمعوا يومئذ ينظرون لما حشروا له إذ نادى مناد : من جعل المغرب عن يمينه والمشرق عن يساره واقتصد إلى البيت الحرام بوجهه فله كلام أهل السماء ، فقام يعرب بن قحطان فقيل له : يا يعرب بن قحطان بن هود أنت هو فكان أول من تكلم بالعربية فلم يزل المنادي ينادي : من فعل كذا وكذا فله كذا وكذا حتى افترقوا على اثنين وسبعين لسانا وانقطع الصوت وتبلبلت الألسن فسميت بابل وكان اللسان يومئذ بابليا وهبطت ملائكة الخير والشر وملائكة الحياء والإيمان