كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

كنتما عليه فإذا كان يوم القيامة عذبتكما وإن شئتما عذبتكما في الدنيا فإذا كان يوم القيامة رددتكما إلى ما كنتما عليه ، فقال أحدهما لصاحبه : إن عذاب الدنيا ينقطع ويزول فاختارا عذاب الدنيا على عذاب الآخرة ، فأوحى الله إليهما : أن ائتيا بابل ، فانطلقا إلى بابل فخسف بهما فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة.
وأخرج سعيد بن منصور عنمجاهد قال : كنت مع ابن عمر في سفر فقال لي : ارمق الكوكب فإذا طلعت أيقظني فلما طلعت أيقظته فاستوى جالسا فجعل ينظر إليها ويسبها سبا شديدا فقلت : يرحمك الله أبا عبد الرحمن نجم ساطع مطيع ماله تسبه فقال : أما إن هذه كانت بغيا في بني إسرائيل فلقي الملكان منها ما لقيا.
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق موسى بن جبير عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرفت الملائكة

الصفحة 508