فدعا لهما فاستجيب له فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فنظر أحدهما إلى صاحبه فقالا : نعلم أن أفواج عذاب الله في االآخرة كذا وكذا في الخلد نعم ومع الدنيا سبع مرات مثلها فأمرا أن ينزلا ببابل فثم عذابهما وزعم أنهما معلقان في الحديد مطويان يصطفقان بأجنحتهما.
وأخرج الزبير بن البكار في الموفقيات ، وَابن مردويه والديلمي عن علي أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن المسوخ فقال : هم ثلاثة عشر ، الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والأرنب وسهيل والزهرة فقيل : يا رسول الله وما سبب مسخهن فقال : أما الفيل فكان رجلا جبارا