كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

منه قرآن كثير ولكن ليقل : قد أخذت ما ظهر منه.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن الأنباري والبيهقي في الدلائل عن عبيدة السلماني قال : القراءة التي عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هذه القراءة التي يقرؤها الناس التي جمع عثمان الناس عليها.
وأخرج ابن الأنباري ، وَابن اشتة في المصاحف عن ابن سيرين قال : كان جبريل يعارض النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كل سنة في شهر رمضان فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه مرتين فيرون أن تكون قراءتنا هذه على العرضة الأخيرة.
وأخرج ابن الأنباري عن أبي ظبيان قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين تعدون أول قلنا : قراءة عبد الله وقراءتنا هي الأخيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه جبريل القرآن كل سنة مرة في شهر رمضان وأنه عرضه عليه في آخر سنة مرتين فشهد منه عبد الله ما نسخ وما بدل.
وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين

الصفحة 551