تريدون أن تسألوا رسولكم} إلى قوله {سواء السبيل} وكان حيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد اليهود حسدا للعرب إذ خصهم الله برسوله وكانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام ما استطاعا فأنزل الله فيهما {ود كثير من أهل الكتاب}.
وأخرج ابن جرير ، وَابن ابي حاتم عن أبي العالية قال : قال رجل يا رسول الله لو كانت كفاراتنا ككفارات بني إسرائيل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أعطيتم خير كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه وكفارتها فإن كفرها كانت له خزيا في الدنيا وإن لم يكفرها كانت له خزيا في الآخرة وقد أعطاكم الله خيرا من ذلك قال (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه) (النساء الآية 110) الآية والصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ، فأنزل الله {أم تريدون أن تسألوا رسولكم} الآية.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن السدي قال : سألت العرب محمدا صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بالله فيروه جهرة فنزلت هذه الآية