كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

{فاعفوا واصفحوا} قال : هي منسوخه نسختها (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) (التوبه الآيه 29).
وَأخرَج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {وما تقدموا لأنفسكم من خير} يعني من الأعمال من الخير في الدنيا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله {تجدوه عند الله} قال : تجدوا ثوابه.
قوله تعالى : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هود أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين * بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} قال : قالت اليهود : لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديا ، وقالت النصارى : لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا {تلك أمانيهم} قال : أماني يتمنونها على الله بغير الحق {قل هاتوا برهانكم} يعني حجتكم {إن كنتم صادقين} بما تقولون أنها كما تقولون {بلى من أسلم وجهه لله} يقول : أخلص لله

الصفحة 558