ممن منع مساجد الله} قال : هم النصارى.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {ومن أظلم ممن منع مساجد الله} قال : هم النصارى وكانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه.
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {ومن أظلم ممن منع مساجد الله} الآية ، قال : هم الروم كانوا ظاهروا بختنصر على بيت المقدس ، وفي قوله {أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} قال : فليس في الأرض رومي يدخله اليوم إلا وهو خائف أن تضرب عنقه وقد أخيف بأداء الجزية فهو يؤديها ، وفي قوله {لهم في الدنيا خزي} قال : أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم فذلك الخزي.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في الآية قال : أولئك أعداء الله الروم حملهم بغض اليهود على أن أعانوا بختنصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس