كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال : إن النصارى لما ظهروا على بيت المقدس حرقوه فلما بعث الله محمد أنزل عليه {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها} الآية ، فليس في الأرض نصراني يدخل بيت المقدس إلا خائفا.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : هؤلاء المشركون حين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت يوم الحديبة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي صالح قال : ليس للمشركين أن يدخلوا المسجد إلا وهم خائفون.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {لهم في الدنيا خزي} قال : يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.
وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه عن بسر بن أرطاة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة

الصفحة 562