وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والدارقطني والحاكم وصححه عن ابن عمر قال : أنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} أن تصلي حيثما توجهت بك راحلتك في التطوع.
وأخرج البخاري والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق تطوعا.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته قبل المشرق - فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل واستقبل القبلة وصلى.
وَأخرَج ابن أبي شيبة وأبو داود والبيهقي عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر وأراد أن يتطوع بالصلاة استقبل بناقته القبلة وكبر ثم صلى حيث توجهت الناقة.
وأخرج أبو داود والطيالسي ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي وضعفه ، وَابن ماجه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والعقيلي وضعفه والدارقطني وأبو نعيم