وأخرج ابن المنذر عن الأعرج أنه قرأ {ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} أي أنت يا محمد.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : الجحيم ما عظم من النار.
قوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير
أخرج الثعلبي عن ابن عباس أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى قبلتهم فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق ذلك عليهم وأيسوا منه أن يوافقهم على دينه فأنزل الله {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى} الآية.
قوله تعالى : الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون * يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي الت أنعمت عليكم وإني فضلتكم على العالمين * واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون.
أخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله {الذين آتيناهم الكتاب} قال : هم اليهود والنصارى.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله {حق تلاوته} قال : يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفونه عن مواضعه