كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : يخبره أنه كائن في ذريته ظالم لا ينال عهده ولا ينبغي له أن يوليه شيئا من أمره.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {لا ينال عهدي الظالمين} قال : ليس بظالم عليك عهد في معصية الله أن تطيعه.
وأخرج وكيع ، وَابن مردويه عن علي بن أبي طالب عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {لا ينال عهدي الظالمين} قال : لا طاعة إلا في المعروف.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عمران بن حصين سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : لا طاعة لمخلوق في معصية الله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم قال : لا طاعة مفترضة إلا لنبي.
قوله تعالى : وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرنا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود.
أخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله {وإذ جعلنا البيت} قال : الكعبة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {مثابة للناس} قال : يثوبون إليه ثم يرجعون.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {مثابة للناس} قال لا يقضون منه وطرا يأتونه ثم يرجعون إلى أهليهم ثم يعودون إليه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عطاء في

الصفحة 616