كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

عند ذلك قال سفيان : فذلك الذي حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه أن المقام كان عند سقع البيت فأما موضعه الذي هو موضعه فموضعه الآن وأما ما يقول الناس : أنه كان هنالك موضعه فلا.
وأخرج الأزرقي عن ابن أبي مليكة قال : موضع المقام هذا هو الذي به اليوم هو موضعه في الجاهلية وفي عهد النَّبِيّ وأبي بكر وعمر إلا أن السيل ذهب به في خلافة عمر فجعل في وجه الكعبة حتى قدم عمر فرده بمحضر الناس.
وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن عائشه ، إن المقام كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم زمان أبي بكر ملتصقا بالبيت ثم أخره عمر بن الخطاب.
وأخرج ابن سعد عن مجاهد ، قال عمر بن الخطاب : من له علم بموضع المقام حيث كان فقال أبو وداعة بن صبيرة السهمي : عندي يا أمير المؤمنين قدرته إلى الباب وقدرته إلى ركن الحجر وقدرته إلى الركن الأسود

الصفحة 628