وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : الصلاة لأهل مكة أفضل والطواف لأهل العراق.
وأخرج ابن أبي شيبة عن حجاج قال : سألت عطاء فقال : أما أنتم فالطواف وأما أهل مكة فالصلاة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : الطواف أفضل من عمرة بعد الحج ، وفي لفظ طوافك بالبيت أحب إلي من الخروج إلى العمرة.
قوله تعالى : وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار ولبئس المصير.
أخرج أحمد ومسلم والنسائي ، وَابن جَرِير ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابيتها فلا يصاد صيدها ولا يقطع عضاهها.
وأخرج مسلم ، وَابن جَرِير عن رافع بن خديج قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم