كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

آمن} قال : استرزق إبراهيم لمن آمن بالله وباليوم الآخر قال الله : ومن كفر فأنا أرزقه.
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {من آمن منهم بالله} قال : كان إبراهيم احتجرها على المؤمنين دون الناس فأنزل في قوله {ومن كفر} أيضا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين أخلق خلقا لأرزقهم {فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار} ثم قرأ ابن عباس (كلا نمد هؤلاء) (الإسراء الآية 20) الآية.
وأخرج ابن جرير ، وَابن ابي حاتم عن أبي العالية قال أبي بن كعب في قوله {ومن كفر} : إن هذا من قول الرب قال {ومن كفر فأمتعه قليلا} وقال ابن عباس : هذا من قول إبراهيم يسأل ربه إن من كفر فأمتعه قليلا ، قلت : كان ابن عباس يقرأ {فأمتعه} بلفظ الأمر فلذلك قال هو من قول إبراهيم.
قوله تعالى : وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : القواعد اساس البيت

الصفحة 652