كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 1)

والمؤمن أعظم حرمة منك.
وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر قال لما افتتح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مكة استقبلها بوجهه وقال : أنت حرام ما أعظم حرمتك وأطيب ريحك وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن.
وأخرج ابن أبي شيبة والأزرقي عن مكحول أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما رأى البيت حين دخل مكة رفع يديه وقال : اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا.
وأخرج الشافعي في الأم عن ابن جريج أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال : اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أواعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا.
وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للكعبة لسانا وشفتين وقد اشتكت فقالت : يا رب قل عوادي وقل زواري ، فأوحى الله : إني خالق بشرا خشعا سجدا يحنون إليك كما تحن

الصفحة 684