كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

وأما الرابعة فإن الله يأمر جنته فيقول لها استعدي وتزيني لعبادي أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وكرامتي وأما الخامسة فإذا كان آخر ليلة غفر لهم جميعا ، فقال رجل من القوم : أهي ليلة القدر فقال : لا ألم تر إلى العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم أعطوا أجورهم.
وأخرج البيهقي في الشعب والأصبهاني في الترغيب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار فإذا كان آخر ليلة أعتق بعدد من مضى.
وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب واحد الشهر كله وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب واحد الشهر كله وغلت الجن ونادى مناد من كل ليلة إلى انفجار الصبح : يا باغي الخير تمم وابشر ويا باغي الشر أقصر وابصر السماء هل من مستغفر نغفر له هل من تائب نتوب عليه هل من داع نستجيب له هل

الصفحة 212