كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

السماء السابعة على جبريل في السماء الدنيا فلا ينزل جبريل من ذلك على محمد إلا بما أمره ربه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن الضريس عن داود بن أبي هند قال : قلت لعامر الشعبي : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فهل كان نزل عليه في سائر السنة إلا ما في رمضان قال : بلى ولكن جبريل كان يعارض محمدا ما أنزل في السنة في رمضان فيحكم الله ما يشاء ويثبت ما يشاء وينسخ ما ينسخ وينسيه ما يشاء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} يقول : الذي أنزل صومه في القرآن.
وَأَمَّا قوله تعالى : {هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}.
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {هدى للناس} قال : يهتدون به {وبينات من الهدى} قال : فيه الحلال والحرام والحدود.
وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {وبينات من الهدى والفرقان} قال : بينات من الحلال والحرام

الصفحة 236