وأخرج عَبد بن حُمَيد عن محرز بن أبي هريرة ، أنه كان في سفر فصام رمضان فلما رجع أمره أبو هريرة أن يقضيه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عامر بن ربيعة : أن عمر أمر رجلا صام لامضان في السفر أن يعيد.
وأخرج وكيع ، وعَبد بن حُمَيد عن عامر بن عبد العزيز ، أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : إن كان أهون عليك فصم ، وفي لفظ : إذا كان يسر فصوموا وإن كان عسر فأفطروا ، قال الله {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد والنسائي ، وَابن جَرِير عن خيثمة قال : سألت أنس بن مالك عن الصوم في السفر فقال : يصوم قلت : فأين هذه الآية {فعدة من أيام أخر} قال : إنها نزلت يوم نزلت ونحن نرتحل جياعا وننزل على غير شبع واليوم نرتحل شباعا وننزل على شبع.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن أنس قال : من أفطر فهي رخصة ومن صام فهو أفضل.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم وسعيد بن جبير ومجاهد أنهم قالوا