كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

الآية ، فقال : اللهم إني أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك اللهم أشهد أنك فرد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة آتية لا ريب فيها وإنك تبعث من في القبور.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس في قوله {فليستجيبوا لي} قال : ليدعوني {وليؤمنوا بي} أنهم إذا دعوني أستجيب لهم.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد {فليستجيبوا لي} قال : فليطيعوني.
وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني {فليستجيبوا لي} قال : فليدعوني {وليؤمنوا بي} يقول : إني أستجيب لهم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن الربيع في قوله !

الصفحة 271