فقلت : يا رسول الله كل شيء أوصيتني قد حفظت غير الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال : وما منعك يا ابن حاتم وتبسم كأنه قد علم ما فعلت ، قلت : فتلت خيطين من أبيض وأسود فنظرت فيهما من الليل فوجدتهما سواء فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤي نواجذه ثم قال : ألم أقل لك من الفجر إنما هو ضوء النهار من ظلمة الليل.
وأخرج عَبد بن حُمَيد والبخاري ، وَابن جَرِير عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود أهما الخيطان فقال : إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين ثم قال : لا بل هو سواد الليل وبياض النهار.
وأخرج ابن أبي شيبه ، عَن جَابر الجعدي أنه سأل عن هذه الآيه {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} يعني الليل والنهار