كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

وأخرج ابن جرير عن رجل من الصحابة في قوله {وأحسنوا} قال : أدوا الفرائض.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي إسحاق ، مثله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عكرمة في قوله {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} قال : أحسنوا الظن بالله.
قوله تعالى : وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب.
أخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الدلائل ، وَابن عبد البر في التمهيد عن يعلى بن أمية قال جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه جبة وعليه أثر خلوق
فقال : كيف تأمرني يا رسول الله أن أصنع في عمرتي فأنزل الله {وأتموا الحج والعمرة لله} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين السائل عن العمرة فقال : هذا أناذا ، قال : اخلع الجبة واغسل عنك أثر الخلوق ثم ما كنت صانعا في حجك فاصنعه في عمرتك.
وأخرج الشافعي وأحمد ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن يعلى بن أمية قال جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة عليه جبة وعليها خلوق فقال : كيف تأمرني أن أصنع في

الصفحة 326