وأخرج الشافعي في الأم عن عبد الله بن أبي بكر أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم إن العمرة هي الحج الأصغر.
وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني قال : تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر رمضان وتحج وتعتمر وتسمع وتطيع وعليك بالعلانية وإياك والسر.
وأخرج ابن خزيمة ، وَابن حبان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور.
وأخرج مالك في الموطأ ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن كاجة والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
وأخرج أحمد عن عامر بن ربيعة مرفوعا ، مثله