عجره فسألته عن هذه الآية {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} فقال : نزلت في كان بي أذى من رأسي فحملت إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهي فقال : ما كنت أرى أن الجهد بلغ
بك هذا أما تجد شاة قلت : لا ، قال : صم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام واحلق رأسك ، فنزلت في خاصة وهي لكم عامة.
وأخرج الترمذي ، وَابن جَرِير عن كعب بن عجرة قال لفي نزلت وإياي عنى بها {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه} قال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو بالحديبية وهو عند الشجرة : أيؤذيك هوامك قلت : نعم ، فنزلت.
وأخرج ابن مردويه والواحدي عن ابن عباس قال لما نزلنا الحديبية جاء كعب بن عجرة ينتر هوام رأسه على وجهه فقال : يا رسول الله هذا القمل قد أكلني فأنزل الله في ذلك الموقف {فمن كان منكم مريضا} الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : النسك شاة والصيام ثلاثة أيام والطعام فرق بين ستة مساكين