وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عطاء والحسن {وسبعة إذا رجعتم} قال عطاء : في الطريق إن شاء ، وقال الحسن : إذا رجع إلى مصره.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن سعيد بن جبير قال : إن أقام صامهن بمكة إن شاء.
وأخرج وكيع عن عطاء {وسبعة إذا رجعتم} قال : إذا قضيتم حجكم وإذا رجع إلى أهله أحب إلي.
وأخرج وكيع ، وَابن أبي شيبة ، عَن طاووس {وسبعة إذا رجعتم} قال : إن شاء فرق.
وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله {تلك عشرة كاملة} قال : كاملة من الهدي.
وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر قال تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوادع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج فتمتع الناس مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهد فلما قدم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس : من منكم أهدى فإنه لا يحل لشيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام